ما هو المساج؟
المساج لمسةٌ من اليدين والأصابع، وأحيانًا من الساعدين، تُؤدّى على الجسم بإيقاع وضغط محدّدين. زيت دافئ، وغرفة هادئة، ومعالج لا يستعجل: هذه هي العناصر الأساسية، وما بعدها يتشكّل وفق الأسلوب والإيقاع وتفضيلاتكم. على طاولة المساج أو على فراش أرضي، بالزيت أو من دونه، يصل كل أسلوب إلى الجسم بطريقته الخاصة.
عاشت ثقافة المساج قرونًا في بقاع كثيرة من العالم. من الأساليب الآسيوية التي تُؤدّى على فراش أرضي مع حركات التمدّد، إلى الحركات الطويلة الانسيابية في هاواي، ومن تقاليد الأيورفيدا الهندية بالزيوت الدافئة إلى مساج الرغوة في الحمام التركي في الأناضول، طوّرت كل ثقافة لغتها الخاصة في اللمس.
في Beatus تجدون كثيرًا من هذه اللغات معًا. فمنذ عام 2011 ندير مراكز سبا داخل الفنادق، ومعالجونا قادمون من تايلاند وبالي، يحمل كلٌّ منهم أساليب تقاليده. لذلك يمكنكم في الفرع نفسه، وفي اليوم نفسه، أن تعيشوا تجربتي مساج مختلفتين تمامًا.
فوائد المساج: بماذا تشعرون خلال الجلسة؟
تختلف الجوانب المريحة للمساج من شخص إلى آخر. لذلك لا نتحدث هنا عن نتائج، بل عن الأحاسيس التي يصفها كثيرون خلال الجلسة وبعدها. وحتى للشخص نفسه قد لا تشبه جلسةٌ أخرى؛ فالمجيء متعبًا في مساءٍ ما أو مرتاحًا في صباحٍ ما يغيّر الإحساس بالمساج.
في الدقائق الأولى يبرز دفء الزيت واليدين. ومع تباطؤ الإيقاع يهدأ الذهن أيضًا؛ فيبتعد الهاتف والاجتماعات وزحام الطريق لبعض الوقت. ويصف كثيرون هذه اللحظة بأنها سكون نادر يخصّصونه لأنفسهم في يومهم. ويكمل هذا السكونَ الضوءُ الخافت في الغرفة والموسيقى الهادئة ورائحة الزيت.
مع اقتراب نهاية الجلسة قد تشعرون بثقل لطيف واسترخاء في الجسم. وعند النهوض يبقى إحساس بالخفّة والانتعاش، أو ببساطة هدوء عميق. وفي رأينا هنا تكمن القيمة الحقيقية للمساج: الأثر الذي تتركه في الجسد ساعةٌ خصّصتموها لأنفسكم.
أي مساج يناسبكم؟
يتوقف الاختيار غالبًا على الضغط الذي تفضّلونه والوقت المتاح لكم. لمن يريد جلسة خفيفة بطيئة الإيقاع هناك مساج الاسترخاء (40 دقيقة). وإن كانت هذه زيارتكم الأولى، فمساج Beatus المميّز (55 أو 90 دقيقة)، الذي يوازن بين الأساليب القوية والناعمة، بداية جيدة.
من يحبّ الضغط الأقوى يختار عادةً مساج الأنسجة العميقة (55 دقيقة). أما المساج التايلندي (55 أو 80 دقيقة) الذي يُؤدّى على فراش أرضي بحركات الضغط والتمدّد، والشياتسو (55 دقيقة) القائم على تقنية الضغط بالأصابع اليابانية، فيقدّمان إيقاعًا أكثر حيوية. ولمن يرغب في التركيز على القدمين والساقين هناك أيضًا مساج القدمين التايلندي (55 أو 80 دقيقة).
ولمحبّي الحركات الطويلة بالزيت الدافئ هناك لومي لومي نوي (80 دقيقة) وأبهيانغا (55 دقيقة) المستوحاة من تقاليد الأيورفيدا. وإن لم تحسموا اختياركم فيكفي أن تسألوا المعالج؛ ففي بداية الجلسة تحدّدون معًا الضغط والزيت والمناطق التي تريدون التركيز عليها. وفي بعض فروعنا يمكن للزوجين أيضًا الاستمتاع بمساج Beatus للزوجين (55 دقيقة) جنبًا إلى جنب في الغرفة نفسها.
كم تستغرق الجلسة، ومتى تأتون؟
يرتبط اختيار المدة بالإحساس الذي تنتظرونه من المساج. تكفي جلسات 30–40 دقيقة لمنطقة واحدة مثل الظهر والرقبة أو لاستراحة قصيرة، و55 دقيقة مدة مريحة للجسم كله. أما جلسات 80–90 دقيقة فتمنحكم استرخاءً طويلًا يتباطأ فيه الإيقاع ويُنسى فيه الوقت.
ويغيّر توقيت الزيارة التجربة أيضًا. في مساء يوم سفر طويل أو يوم مزدحم بالاجتماعات يصبح المساج انتقالًا هادئًا يختتم اليوم، بينما يختار آخرون صباح عطلة نهاية الأسبوع بدايةً بلا عجلة. وإن كنتم تقيمون في الفندق، فحجز الجلسة قبل العشاء ثم العودة إلى الغرفة للراحة خطة لطيفة.
لا توجد قاعدة لعدد المرات. بعضهم يأتي مع تبدّل الفصول، وآخرون في يوم ثابت يخصّصونه لأنفسهم كل شهر. المهم أن تروا في المساج وقتًا تمنحونه لأنفسكم، لا واجبًا.
كيف تستعدون للجلسة؟
الحضور قبل الجلسة بـ 10–15 دقيقة يمنحكم وقتًا لتبديل الملابس والتقاط الأنفاس. كما أن تجنّب وجبة ثقيلة قبلها مباشرة يجعل الجلسة أكثر راحة. وترك المجوهرات في الغرفة يزيدها راحة.
أخبروا المعالج منذ البداية بالضغط الذي تفضّلونه، وبأي منطقة لا ترغبون في لمسها أو أي حساسية لديكم. وإن شعرتم خلال الجلسة بأن الضغط زائد أو خفيف فلا تتردّدوا في قول ذلك؛ وسيعدّله المعالج وفق رغبتكم. ولا يلزمكم الحديث خلال الجلسة؛ فالصمت وإغماض العينين ومتابعة الأنفاس بهدوء جزء من المساج أيضًا.
إن كانت لديكم أي حالة صحية، أو في حال الحمل، فاستشيروا الطبيب قبل المساج وأبلغونا عند الحجز.
بعد الجلسة
بدل النهوض والاستعجال مباشرة بعد المساج، من اللطيف أن تجلسوا بضع دقائق وتشربوا كوبًا من الماء أو شاي الأعشاب. وإن أمكن، اجعلوا بقية اليوم خفيفًا. ومن اللطيف أيضًا ترك الزيت على البشرة بعض الوقت وتأجيل الاستحمام قليلًا.
في فروعنا يمكنكم أيضًا الجمع بين الحمام التركي والمساج. فالتدفئة أولًا على الرخام الساخن ثم الانتقال إلى المساج ترتيب يحبّه كثيرون، وباقة إرهاق السفر (120 دقيقة) تتبع هذا التسلسل.
إن كنتم ستجرّبون المساج للمرة الأولى أو انقطعتم عنه منذ مدة، راسلوا الفرع الأقرب إليكم عبر واتساب لنرتّب معًا اليوم والوقت المناسبين.


