لعلّ أكثر لحظة في الحمام التركي تثير الفضول هي لحظة ملامسة الكيس للجلد أول مرة. ومن يزور الحمام للمرة الأولى لا يعرف ماذا ينتظره: ما مدى خشونة الكيس؟ كم يستغرق؟ وهل الرغوة حقًا مثل الغيمة؟ وكثير من الزوّار القادمين من الخليج يعرفون «الحمام المغربي» في بلادهم، فيسألون أيضًا: ما الذي يختلف في الحمام التركي؟ في هذا المقال نصف الجلسة من بدايتها إلى نهايتها، مع ما ستشعرون به في كل خطوة. وإن كنتم مهتمين بتاريخ الحمام وخلفيته الثقافية فابدأوا بـدليلنا عن الحمام التركي، ولقائمة الحقيبة والاستعداد اقرأوا مقال ماذا تأخذون إلى الحمام التركي. أما هنا فالتركيز كله على التكييس والرغوة.
ما هو التكييس، وما هو مساج الرغوة؟
تعريف الكلمتين كلٌّ على حدة يسهّل فهم منطق الطقس.
الكيس (بالتركية «kese») يعرّفه معجم مجمع اللغة التركية (Türk Dil Kurumu) بأنه قطعة قماش على شكل جيب، تُلبس في اليد أثناء الاستحمام لفرك الجسم وإزالة الأوساخ. ويذكر المعجم الفعل أيضًا: «keselemek»، أي فرك الجسم بالكيس لإزالة الأوساخ، وهو ما يُسمّى في كثير من البلاد العربية «التكييس» أو «الحكّ بالليفة». وتُنسج أكياس الحمام اليوم من الحرير أو القطن أو شعر الماعز أو الألياف النباتية؛ وكثافة النسيج ونوع الألياف هما ما يحدد مدى خشونة الكيس على الجلد.
أما مساج الرغوة فهو الجزء الناعم الذي يأتي بعد التكييس. يغمس المختص كيسًا من القماش فيه صابون في الماء الفاتر، ثم يعصره أو يلوّح به في الهواء فيتحوّل الهواء والماء والصابون في داخله إلى رغوة، ثم يفرغ هذه الرغوة على جسمكم. وتحت الرغوة تتحرك اليدان بحركات طويلة وخفيفة. وتسميته «مساجًا» لا تعني أنه يشبه جلسة على طاولة المساج بالزيت، بل لأن الغسل يتم بلمسة إيقاعية لطيفة.
ويُسمّى من يقوم بالطقس في لغة الحمام التقليدية «ناطر» (بالتركية natır) في قسم النساء، و«تلّاك» (بالتركية tellak) في قسم الرجال. ويعرّف معجم مجمع اللغة التركية الناطر بأنها المرأة التي تخدم في حمام النساء وتغسل الزبونات، والتلّاك بأنه الرجل الذي يخدم في الحمام ويغسل الزبائن من الرجال. وفي بعض البلاد العربية يُعرف صاحب هذه المهمة بـ«المكيّس». أما في مراكز السبا داخل الفنادق اليوم فيُستعمل غالبًا تعبير «مختص الحمام التركي».
خطوة بخطوة: كيف يتم التكييس والرغوة في الحمام التركي؟
نلخّص في Beatus مسار الحمام في ثلاث كلمات: تدفّأ، تطهّر، استرح. وفيما يلي نفصّل هذه الأقسام الثلاثة مع الخطوات الصغيرة بينها.
1. التدفئة: حجر الرخام والبخار
يبدأ الطقس في القسم الحار، بعد أن تبدّلوا ملابسكم وتلتفّوا بالبشتمال (المنشفة القطنية التقليدية) وتأخذوا دشًّا قصيرًا. وفي وسط القسم الحار من الحمامات العثمانية منصّة رخامية كبيرة تُسخَّن من الأسفل، تُسمّى بالتركية «göbek taşı»، أي حجر الرخام الأوسط. يستلقي الضيف على هذا الحجر وينتظر حتى يدفأ جسمه. ويصف دليل الحمام التركي في منصة GoTürkiye الرسمية المرحلة الأولى من الطقس بأنها استرخاء وتعرّق فوق الرخام الدافئ.
الغاية من هذه المرحلة تهيئة البشرة والجسم للتكييس؛ فالبشرة الدافئة الرطبة تسمح للكيس بأن ينزلق بسهولة أكبر. ويحدد الطقس وترتيب الفرع مدة التدفئة؛ لكن إن شعرتم بحرارة زائدة أو دوار أو ضيق فقولوا ذلك للمختص فورًا وانتقلوا إلى مكان أبرد. وبداية التدفئة ونهايتها وقتان مناسبان لشرب الماء.
2. التكييس: الاتجاه والمناطق والإيقاع
يلبس المختص الكيس في يده ويعمل منطقة بعد منطقة بحركات طويلة متكررة. ويختلف الترتيب من مختص إلى آخر؛ وتشغل المساحات الواسعة كالظهر والذراعين والساقين معظم وقت التكييس. وقد يمرّ الكيس على الموضع نفسه أكثر من مرة، ويُلاحظ هذا التكرار أكثر عند المرفقين والركبتين والكعبين.
وفي هذه الأثناء تبدأ لفائف رمادية رقيقة بالظهور على الجلد. يفاجئ هذا المنظر كثيرين؛ وهو في الحقيقة تجمّع للأوساخ وخلايا سطح البشرة المهيّأة للتساقط بفعل الفرك على جلد مبلل. وقد يكون مدهشًا لمن يراه أول مرة، لكنه نتيجة متوقعة لفرك البشرة الرطبة ولا يدعو إلى القلق.
وسيُطلب منكم أثناء التكييس أن تغيّروا وضعيتكم بين الاستلقاء على الظهر والاستلقاء على البطن، وقد تحتاجون إلى رفع الذراع أو إدارة الرأس جانبًا. أما المناطق الحساسة كالصدر والجهة الداخلية من الفخذين ومنطقة العانة، فإما لا تُكيَّس أصلًا، وإما يُمرّ عليها بخفة شديدة وبإذنكم فقط. وإن كان هناك موضع لا ترتاحون للمسه فيكفي أن تقولوا ذلك مسبقًا.
3. الوجه له معاملة مختلفة
جلد الوجه أرقّ من جلد الجسم. وتوصي Cleveland Clinic بألّا تُستعمل أدوات الفرك الخشنة المخصّصة للجسم على الوجه أو المنطقة التناسلية. ولهذا يمكنكم أن تطلبوا من المختص تجاوز الوجه، أو غسله بالرغوة وحدها، بدل تكييسه بكيس الجسم. وإن كنتم تفكرون في عناية بالوجه فالأهدأ أن تتركوها لجلسة عناية بالوجه مستقلة. واسألوا الفرع عند الحجز كيف يُتعامل مع الوجه في الطقس.
4. الشطف
بعد التكييس يسكب المختص على جسمكم الماء من الحوض الرخامي الصغير بطاسة الحمام. ويزيل هذا الشطف ما تجمّع بالكيس، ويهيّئ البشرة للرغوة. والماء فاتر؛ وإن أردتموه أدفأ أو أبرد فقولوا ذلك. ويوصي أطباء الجلد بالشطف بالماء الفاتر لا الحار بعد التقشير، وهذا مقياس جيد بعد التكييس أيضًا.
5. الرغوة: الكيس القماشي والصابون والسكبة الأولى
هذه أكثر لحظات الطقس لفتًا للنظر. يغمس المختص كيس القماش الذي فيه الصابون في الماء الفاتر، ثم يغلق فتحته ويلوّح به في الهواء أو يعصره في كفّه. ونسيج الكيس يمزج الهواء بالماء والصابون فتتكوّن رغوة كثيفة منتفخة. وتُسكب هذه الرغوة من فتحة الكيس على جسمكم، وبعد سكبات قليلة يغطي ظهركم أو جذعكم غطاء أبيض ناعم.
والإحساس الأول مفاجأة لكثيرين: الرغوة فاترة وخفيفة تكاد بلا وزن. وهذه النعومة مريحة على سطح البشرة بعد التكييس. وقد تختلف رائحة الصابون من فرع إلى آخر ومن طقس إلى آخر؛ وفي حمام الباشا في Beatus تُستعمل رغوة الصابون العطري. وإن كانت لديكم حساسية من رائحة معينة فأخبروا المختص من البداية.
6. مساج خفيف بالرغوة
حين تغطي الرغوة الجسم، تتحرك يدا المختص بحركات طويلة منسابة، من الكتفين إلى الخصر، ومن الذراعين إلى اليدين، ومن الساقين إلى القدمين. وهذا الجزء ليس جلسة عميقة على طاولة المساج؛ فالضغط خفيف، والغاية الغسل وتهدئة إيقاع الجسم في آن واحد. والرغوة تسمح لليدين بالانزلاق على الجلد دون احتكاك. وفي بعض الطقوس تُجدَّد الرغوة مرة ثانية.
7. الشطف الأخير والاستراحة
في الختام تُشطف الرغوة بالماء المسكوب بالطاسة، ويمكن غسل الشعر في هذه المرحلة. ثم تلتفّون ببشتمال أو منشفة جافة وتنتقلون إلى منطقة الاستراحة. وفي Beatus يُختتم الطقس في غرفة الاستراحة بكوب من الشربات أو شاي الأعشاب. والجلوس بضع دقائق، بدل ارتداء الملابس والخروج مباشرة، يمنح الجسم فرصة ليعود إلى حرارته المعتادة.
هل التكييس مؤلم؟ وكيف تعدّلون قوّة الضغط؟
التكييس لا ينبغي أن يؤلم. الإحساس بفرك قوي، وأحيانًا بوخز خفيف، أمر طبيعي؛ أما الحرقة أو اللسع أو إحساس «عليّ أن أتحمّل» فليس طبيعيًا. وتتوقف خشونة التكييس على أمرين: نسيج الكيس، والضغط الذي يستعمله المختص. والأمر الثاني بيدكم تمامًا.
يراقب المختص ردود فعل الضيف، لكنه لا يستطيع دائمًا أن يخمّن ما لم يُقل. وهذه عبارات قصيرة تكفي:
- «أخفّ قليلًا من فضلك.»
- «هذا الموضع حساس، هل يمكن تجاوزه؟»
- «هذا الضغط مناسب جدًا، استمر هكذا.»
- «أريد الرغوة وحدها اليوم.»
وهناك حالات لا ينبغي فيها التكييس. فالأكاديمية الأمريكية لطب الجلد (AAD) توصي صراحةً بعدم التقشير إذا كان في الجلد جرح أو خدش مفتوح، أو إذا كانت البشرة محترقة من الشمس. والحذر نفسه ينطبق على أي منطقة متهيّجة أو محمرّة، أو أُزيل شعرها بالشمع أو الحلاقة حديثًا؛ وتوصي Cleveland Clinic بالانتظار بضعة أيام بعد الحلاقة قبل استعمال أدوات الفرك الخشنة. وتذكّر الأكاديمية أيضًا بأن كريمات الريتينويد الموصوفة طبيًا، أو المنتجات التي تحتوي على الريتينول أو البنزويل بيروكسايد، قد تجعل البشرة أكثر حساسية. فإن كنتم تستعملون منتجًا من هذا النوع أو لديكم حالة جلدية، فاستشيروا طبيبكم قبل التكييس وأخبروا المختص؛ والرغوة وحدها خيار جيد في هذه الحالة.
ومن ملاحظات الأكاديمية أيضًا أن أصحاب البشرة الداكنة، أو من تميل بشرتهم إلى ظهور بقع داكنة عند تعرّضها للأذى، يحسن بهم تجنّب التقشير الميكانيكي القوي. فإن كان هذا ينطبق عليكم فاطلبوا تكييسًا خفيفًا أو الرغوة وحدها.
كم يستغرق التكييس والرغوة؟
التكييس والرغوة جزء من الطقس كله؛ والمدة الكاملة تحددها أيضًا التدفئة والاستراحة. وهذه مدد الطقوس في Beatus ومحتواها:
| الطقس | المدة | التكييس والرغوة | إضافة إلى ذلك |
|---|---|---|---|
| حمام الباشا | 40 دقيقة | تكييس الجسم كله، أو رغوة الصابون العطري وحدها | — |
| حمام شهرزاد | 55 دقيقة | طقس الباشا | مساج بالزيت العطري للرأس واليدين والقدمين |
| حمام السلطان | 80 دقيقة | تقشير ببذور العنب أو القهوة أو بالسكر البني أو بلورات العسل، ثم الرغوة | مساج بالزيت والشربات |
إن كانت هذه تجربتكم الأولى فحمام الباشا بداية مناسبة: تعيشون جوهر الطقس بصورة قصيرة وبسيطة. وإن أردتم لمسة أطول قليلًا بعد التكييس والرغوة فحمام شهرزاد، وإن أردتم مسارًا أقرب إلى الاحتفال ليوم خاص فحمام السلطان. وتجدون الطقوس كلها مع وصفها في صفحة الحمام التركي. واسألوا الفرع أيّ الطقوس متاح فيه، وعن المواعيد المتوفرة.
ويدخل الحمام التركي أيضًا في باقتين من باقات Beatus: «ثنائي اللانهاية» (120 دقيقة) يجمع بين البخار والساونا، ثم التكييس والرغوة في الحمام التركي، ثم المساج في غرفة الزوجين؛ وباقة إرهاق السفر (Jet-Lag) (120 دقيقة) تتألف من 40 دقيقة من الحمام التركي و40 دقيقة من المساج الكلاسيكي وعناية قصيرة بالوجه.
ما الفرق بين مساج الرغوة والمساج الكلاسيكي؟
رغم تشابه الاسمين، فالتجربتان مختلفتان كثيرًا:
| مساج الرغوة | المساج الكلاسيكي بالزيت | |
|---|---|---|
| المكان | القسم الحار والرطب من الحمام، على الرخام | غرفة مساج جافة دافئة، على طاولة المساج |
| ما يسهّل الانزلاق | رغوة الصابون | زيت المساج |
| الضغط | خفيف، بغرض الغسل | من الخفيف إلى القوي، ويمكن تعديله |
| المدة | بضع دقائق من الطقس | الجلسة كلها |
| الغاية | الغسل، وختام ناعم للبشرة بعد التكييس | العمل على العضلات بحركات طويلة إيقاعية |
باختصار، مساج الرغوة لمسة ختام داخل الحمام نفسه. وإن أردتم مساجًا أطول فأمامكم طريقان: أن تختاروا طقسًا فيه مساج بالزيت مثل حمام شهرزاد، أو أن تخطّطوا لمساج مستقل بعد الحمام. ويرتاح كثيرون للاستلقاء على طاولة المساج بجسم دافئ بعد الحمام؛ وباقات Beatus تتّبع هذا الترتيب أيضًا. ودليل أنواع المساج الذي يقارن بين الأنواع من حيث الطاولة والزيت والضغط يسهّل عليكم الاختيار بعد الحمام.
كل كم يُكرَّر التكييس؟ وهل يُكيَّس الوجه؟
الجواب الصادق: لا يوجد عدد أيام يصلح للجميع. فالتكييس تقشير ميكانيكي، وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الجلد بأن يُضبط تكرار التقشير بحسب قوة الطريقة واستجابة البشرة: كلما كانت الطريقة أقوى، كان التكرار أقل. وتحذّر الأكاديمية من أن الإفراط في التقشير قد يسبب الاحمرار والتهيّج. وتذكر أن البشرة الجافة أو الحساسة أو المعرّضة لحب الشباب تحتاج إلى طرق ألطف، في حين قد تتحمّل البشرة الدهنية طرقًا أقوى.
وعمليًا يعني هذا:
- راقبوا بشرتكم. إن ظهر بعد التكييس احمرار أو حرقة أو تقشّر يستمر بضعة أيام، فهذه علامة على أنكم تحتاجون إلى فاصل أطول.
- لا تجمعوا تقشيرًا آخر في الأسبوع نفسه. إن كنتم تستعملون في البيت منتجًا حبيبيًا أو تونرًا فيه أحماض فلا تجعلوه في يوم التكييس.
- استشيروا طبيب الجلدية لبرنامج محدد. خصوصًا إن كانت لديكم إكزيما أو صدفية أو حالة مشابهة، أو كنتم تتلقّون علاجًا يجعل البشرة حساسة.
أما الوجه: فجلده أرقّ وأكثر حساسية، وكيس الجسم الخشن لا يناسبه. وإن كنتم تهتمون ببشرة الوجه، فالأصحّ أن يُتجاوز الوجه في الحمام أو يُغسل بالرغوة وحدها، وأن تخطّطوا لعناية لطيفة مستقلة بالوجه.
التكييس في البيت أم في الحمام؟
التكييس في البيت ممكن بالطبع؛ لكن التجربة تختلف من جهتين.
الحرارة والرطوبة. في الحمام يبقي حجر الرخام والهواء الحار البشرةَ دافئة ورطبة مدة طويلة. ولتقليد ذلك في البيت تحتاجون إلى الانتظار بضع دقائق تحت دش دافئ؛ ومع ذلك لا يبقى الحمّام المنزلي رطبًا مدة طويلة كالقسم الحار. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الجلد أصحاب البشرة الجافة بأن يكون الاستحمام قصيرًا وبالماء الفاتر لا الحار؛ والتوازن الجيد أن يكون التكييس في البيت قصيرًا ولطيفًا ضمن هذا الإطار.
المناطق التي لا تصلها اليد والإيقاع. يصعب أن تكيّسوا منتصف ظهركم بأنفسكم. وفي الحمام، حين يقوم غيركم بالتكييس، تُعمل المساحة كلها بالتساوي، ولا يبقى عليكم إلا أن تستلقوا وتسترخوا. وحالة «عدم فعل أي شيء» هذه جزء هادئ من تجربة الحمام.
وعند التكييس في البيت ترشدكم توصيات الأكاديمية العامة عن التقشير: حركات قصيرة وخفيفة على مساحات صغيرة، والشطف بالماء الفاتر، ثم المرطّب مباشرة.
كيف يُنظَّف كيس الحمام؟
إن كنتم تستعملون كيسكم الخاص فنظافته مهمة؛ لأن ما يتجمّع من سطح البشرة يعلق بين خيوط النسيج. ويمكن تطبيق توصيات Cleveland Clinic عن أدوات الفرك المشابهة على كيس الحمام: اشطفوه جيدًا بعد كل استعمال، واعصروا ماءه، واتركوه يجفّ تمامًا في مكان جيد التهوية خارج حجرة الدش. ونظّفوه تنظيفًا أعمق على فترات منتظمة، واستبدلوه حالما تلاحظون عفنًا أو رائحة رطوبة. ولا تشاركوا كيسكم مع غيركم.
واسألوا الفرع عند الحجز هل يُقدَّم لكم كيس للحمام، وهل يمكنكم إحضار كيسكم الخاص.
ماذا تفعلون بعد التكييس؟
بعد انتهاء التكييس والرغوة قد تكون بشرتكم لبضع ساعات أكثر حساسية مما اعتدتم. وبضع خطوات بسيطة تساعد على التعامل مع ذلك:
- رطّبوا البشرة. توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الجلد بوضع المرطّب مباشرة بعد التقشير. وأفضل توقيت أن تضعوه والبشرة ما تزال رطبة قليلًا.
- انتبهوا للشمس. لا تخطّطوا للتشمّس مدة طويلة في اليوم نفسه؛ وإن كنتم ستخرجون فلا تنسوا واقي الشمس.
- أجّلوا التقشير الآخر وإزالة الشعر بالشمع إلى الأيام التالية. تقشير ثانٍ أو شمع في اليوم نفسه يُجهد البشرة الحساسة أكثر من اللازم.
- اشربوا الماء ولا تستعجلوا. الجلوس بضع دقائق في منطقة الاستراحة وشرب الماء هو الختام الطبيعي للطقس.
وقد جمعنا نصائح تجفيف الشعر واختيار الملابس وبقية اليوم بعد الحمام في مقال ماذا تأخذون إلى الحمام التركي تحت عنوان «ماذا تفعلون بعد الحمام التركي؟». وإن كنتم تفكرون في الجمع بين الحمام والساونا أو غرفة البخار، فاطّلعوا على الترتيب والمدد الآمنة في مقال الساونا وغرفة البخار والحمام التركي.
الفرق في التكييس بين الحمام التركي والحمام المغربي
تقليد التكييس ليس خاصًا بتركيا؛ ففي شمال أفريقيا، وفي المغرب خصوصًا، يقوم الحمام أيضًا على الفرك بقفاز يشبه كيس الحمام، وهو تقليد يعرفه كثير من الزوّار من الخليج من خلال مراكز «الحمام المغربي» في مدنهم. ويختلف من منطقة إلى أخرى ترتيبُ المكان ونوعُ الصابون المستعمل وتسلسلُ الطقس. أما ما يميّز مسار الحمام التركي فهو الرغوة الكثيفة التي تأتي بعد التكييس وتُنفخ في كيس القماش. ونعمل على إعداد مقال يقارن بين التقليدين بالتفصيل؛ وإلى ذلك الحين يمكنكم قراءة مسار الحمام التركي في دليلنا عن الحمام التركي.
أين تجرّبون التكييس والرغوة في Beatus؟
تقع فروع Beatus Spa داخل فنادق. تجدون فروعنا في إسطنبول في صفحة فروعنا في إسطنبول، وفروعنا في طرابزون وأوزنجول وأوردو في صفحة فروعنا على البحر الأسود. ففي فرع يورو بارك (Euro Park) مثلًا يجتمع الحمام التركي والساونا وغرفة البخار في مكان واحد. أما تفاصيل مثل طلب مختصة أو مختص، وترتيب الحمام للنساء والرجال، وتوفّر كل طقس في الفرع، والمستلزمات التي تُقدَّم لكم، فاسألوا عنها الفرع عند الحجز. ونعمل كذلك على إعداد معجم لمصطلحات الحمام التركي يشرح كلمات مثل الناطر والتلّاك والحوض الرخامي.


